تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وأنشدنا :
تعلّم الخطّ واستفده * فإن ما بعده عناء
انظر إلى قوله تعالى
( يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ )
« 1 » وأنشدنا :
تعلّم قوام الخطّ يا ذا التأدّب * ولازم له التعليم في كلّ مكتب فإن كنت ذا مال ؛ فحظّك زينة * وإن كنت محتاجا فأفضل مكسب
وأنشدني :
ما الناس إلا الكتبة * حديثهم ما أعجبه هم حرّروا دينكم * بقطعة من قصبه « 2 »
وحدّثنى أن ابن غازي لما [ نفى من مكناسة ] « 3 » نفاه محمد بن أبي زكرياء :
هامش
- ابن الأحنف والحسين الخليع وشاعر آخر لعله مسلم بن الوليد ، ومعهم فتى يقال له يحيى بن المعلى ، فحضروا الصلاة فقام يصلى بهم ، فنسى « الحمد للّه » وقرأ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )ثم أرتج عليه في نصفها ، فقال أبو نواس : أكثر يحيى . . وقال العباس : قام طويلا . . . وقال الآخر : يزحر في محرابه . . وقال الرابع : كأنما لسانه . . . راجع شرح ديوان أبى نواس لمحمود واصف 41 . ( 1 ) سورة فاطر : 1 ( 2 ) س : « هم أحرزوا » ( 3 ) ما بين القوسين من س