تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وأنشدني لأبى عبد اللّه الكفيف [ الذي تقدم « 1 » ] في ابن غازي :
حبر تثبّت والإنصاف شيمته * أكرم به ما طاب من خلق ومن خلق أتى به الدهر فردا لا نظير له * مثل البخاري لما جاد بالعتق
[ وذيلهما ببيت من حفظه أنشدناه وهو :
وذا بسادس أبواب تفصل في * تفسير يوسف من جامع عبق « 2 » ]
وحدّثنا الكفيف المذكور كان بمجلس أبى العباس الدقون فمرت بالمجلس الأبيات بحكايتها من ناظميها « 3 » وهي /
أكثر يحيى غلطا * في ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) قام طويلا ساهيا * حتى إذا أعيا سجد ونسي الحمد فما * مرّت له على خلد يزحر في محرابه * زحير حبلى بولد كأنما لسانه * شدّ بحبل من مسد
ثم قال ابن الدقون للكفيف :
ما ذا ترى صلاتهم * أجب هديت للرشد
فقال الكفيف :
صلاتهم كما ترى * فلا تسل عنها أحد
هامش
( 1 ) من س وقد تقدمت ترجمته ص 150 من هذا الجزء ، وقد كان ابن غازي أستاذه ( 2 ) ما بين القوسين من ( 3 ) في المطبوعة : « نظمها » وناظموها أكثر من واحد . ومجمل القصة التي يشير إليها ابن القاضي أن أبا نواس اجتمع مع العباس -