تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
يحيى بن عمر الوطاسى الملقب بالحلو عن مكناسة لقيه بواب مكناسنة - وهو خارج منها قاصدا المشرق أعنى كان في ظنه ذلك ثم حبسه أهل قاس عندهم « 1 » - فقال له البواب يوصيه : « يا محمد عليك بالقراءة ؛ فمن بركتها بلغت هذا المنصب ، وهذه الخطة ؟ ! » يعنى خطة الجلوس لحراسة الأبواب . فكان ابن غازي يسلّى نفسه بعد ذلك بقوله . وكان أمير فاس يومئذ محمد بن الشيخ أبى زكرياء ؛ فأنشدني الكفيف صاحب ابن غازي :
زماننا هذا غدا دولبا * والناس في الحال كأكواسه فممتل يرقى إلى غاية * وفارغ يهوى على رأسه
وأنشدني :
هي المقادير فلمنى أو فذر * إن كنت أخطأت فما أخطا القدر « 2 »
وأنشدني :
أفضل ما تثمره الغصون * فاكهتان عنب وتين
وأنشدني :
إذا مرّ لي يوم ولم أكتسب يدا * ولم أستفد علما فما هو من عمرى « 3 »
هامش
( 1 ) م : « عنهم » ( 2 ) أورده ابن قتيبة في عيون الأخبار 2 / 141 ، وتأويل مختلف الحديث غير منسوب . ( 3 ) أورد ابن عبد البر في جامع بيان العلم ( 1 / 61 ) حديث عائشة رضى اللّه عنها في هذا المعنى : « كل يوم يمر علىّ لا أزداد فيه علما يقربني إلى اللّه فلا بلغني اللّه طلوع شمس ذلك اليوم » ثم قال : أخذه بعض المتأخرين وهو : على ابن محمد الكاتب البستي ، فقال :
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 182 | ابن القاضي ( المكناسي ) / محمد الأحمدي أبو النور