وكان « 1 » طلبه للعلم أولا على شيخ الإسلام شهاب الدين الطيبي الكبير المتقدم ذكره . وتخرّج في النحو على المنلا محمود العجمي نزيل دمشق .
وقرأ أيضا على الشيخ المولى الصالح أبي الفتح الشبستري نزيل الخانقاه الشميصاتيّة بدمشق . وقرأ أيضا على شيخ الكلّ في الكلّ شيخ الإسلام الشيخ علاء الدين الشهير بابن عماد الدين . وقرأ الفقه على شيخ الإسلام فقيه الشام الشيخ نور الدين السّنفي المصري . وأخذ الحديث رواية ودراية عن شيخ الإسلام ، علم العلماء الأعلام ، بقية السلف الكرام ، الشيخ البدر الغزي الشافعي . وروى عنه كثير من فضلاء الدهر ، وعلماء العصر .
منهم صاحبنا العلّامة الشيخ عمر القاري الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى .
وصاحبنا الشيخ تاج الدين القطّان . [ والمرحوم الشيخ بدر الدين الجلجولي .
والشيخ مصطفى بن العاجي الحلبي ] ، ومولانا الشيخ أحمد بن أبي الوفاء السابق ذكره . والفقير إلى اللّه تعالى صاحب هذا التأليف ، وكثير من بين أروام وأعجام .
هامش
( 1 ) ورد ذكر شيوخه في ه ، ب بشكل آخر وهذا هو :
« قرأ الشيخ إسماعيل المذكور على جماعة منهم شيخنا شيخ الإسلام ، علم العلماء الأعلام حسنة الليالي والأيام ، بقية القوم الكرام ، البدر الغزي العامري الشافعي ، صاحب التفسير العجيب المنظوم ، وغيره من التصانيف المفيدة ، التي بينت معضلات المنطوق والمفهوم . ومنهم شيخنا شيخ الإسلام ، الوليّ الصفيّ العارف ، الشهاب الطيبي الكبير ، الذي اعترف بفضله الكثير ، الكبير والصغير ، والمأمور والأمير . ومنهم شيخ الإسلام وفقيه الشام الشيخ نور الدين الحنفي الشافعي المصري ، نزيل دمشق الشام ، سقاها صوب الغمام . ومنهم الشيخ الفاضل محمود العجمي الشهير بموبسر ومعناه صاحب الشعر على رأسه فإنه قرأ عليه المنطق وبعض العقليات . وكان رحمه اللّه غير محبوب عند الناس ولعل ذلك من الحسد الذي لا يخلو منه جسد . »