فإنّه قال مولانا وسيّدنا * نبيّنا من إلى السبع العلى صعدا
قولا عظيما عجيبا فيه منقبة * لأمّة المصطفى الهادي الشفيع غدا
معناه عالمنا مثل النبيّ غدا * في سالف الدهر فافهمه تحز رشدا ] « 1 »
ومنها « 2 » :
لا زال فوق تراب ضمّ أعظمه * لدى العشيّات والأسحار غيث ندا
كعلمه كثرة أو مثل دمعي إذ * أبكي عليه وجمر البين قد وقدا
يا صاحبي يا خليلي يا حليف ندى * يا فاضل الدهر يا من في العلى اجتهدا
عليك مني سلام اللّه ما طلعت * شمس الظهيرة أو بدر التمام بدا
ومرثيّة العلامة القاضي محبّ الدين نسيبه مطلعها :
محب على بعد الأحبة لا أقوى * وكيف وربع الأنس من بعدهم أقوى
وأوحش حتى لم يكن فيه آنس * وقد كان يحكي حسنه جنة المأوى
وصاح غراب البين في ذاك ناعيا * وقد ذرت الأيّام آثاره ذروا
وقد ضعضعت أركانه ، وعماده * وهى ، ومحت أيدي الردى رسمه محوا
كأن لم يكن للعلم والفضل منهلا * ولا لأولي التحقيق أهل النهى مثوى
ولم يك ذاك الليث يحمي دياره * وقد كان في أسد الشرى ماله شروى
هامش
( 1 ) الزيادة من ه ، ب .
( 2 ) لا توجد في ه ، ب .