پرش به محتوای اصلی

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحه 66

پدیدآورندگان:

ص۶۶
مصيبة قد أذابت منّي الكبدا * وأسهدت لي طرفا طالما رقدا وأفنت الصبر عن قلبي وقد وضعت * مكانه الوجد والتبريح والنكدا إلى متى نحن في ذا الدهر في فرح * وحقّنا أن نزيد الحزن والكمدا إلى متى نحن فيه غافلون وقد * يدير كأس المنايا بيننا أبدا ونحن كالشّرب بعض مال ساعته * والبعض منتظر حتى يميل غدا ألا ترى كيف إسماعيل سيّدنا * كهف الأنام ومفتيهم إمام هدى ثوى وخلّفنا رهن الأسى أبدا * وسار نحو جنان الخلد منفردا من للفتاوى إذا أضحت مفرّقة * من للدروس إذا ما طالب قصدا [ من للتصانيف ، من للمشكلات وقد * أضحى رهينا بقبر لا يجيب ندا يا لهف نفسي عليه كيف غيّب في * بطن الثرى وهو بحر العلم قد زبدا يا حسرتي وهو طود الفضل شامخه * فكيف وارته تحت الأرض كفّ ردى يا من غدا طالبا للعلم مجتهدا * خفّض عليك فسوق الفضل قد كسدا يا طالب العلم بكّ العلم منتحبا * تأسّفا فنسيم العلم قد ركدا أبكيه ما دمت حيّا بالدموع وقد * قلّ البكاء له [ حزنا ] « 1 » وإن نفدا أبكيه ما دمت في الدنيا رهين أسى * ولا أرى بعده لي عيشة رغدا إن كان قد فارق الدنيا فلا أسف * فإنه بنعيم الخلد قد سعدا
پاورقی
( 1 ) وضعنا هذه الكلمة لضرورة الوزن ولورود البيت مختلا في الأصل .