152 عبد الغني ابن الدويدار
وهو من أبناء السلف الماضين الذين لهم أوقاف . فطلع إلى وادي التيم لتحصيل بعض حصة في قرية يقال لها كفر مشكا . فنزل عند رجل من أهل القرية المذكورة ، والرجل أخرس أطرش . فيقال إنه قام بالليل لقضاء حاجة له فعثر في الأخرس المذكور فظنه الأخرس دابّا عليه .
ويقال إنه مارد بغير ذقن ، فقام إليه وضربه بخنجر ، فوقع في مذبحه فقتله بعد أربعة أيام ، فدفن في القرية المذكورة ويقال أنه أوصى لولده أن لا يتعرض بدعوى على القاتل ، وأن يبقي الدعوى إلى أن يقف مع قاتله بين يدي اللّه تعالى ، وصدرت هذه القصة في شهر رجب من سنة إحدى وعشرين بعد الألف .