تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

154 عمر چلبي

ابن جمال الدين ابن عبد الرحمن ابن قاضي القضاة ولي الدين ابن قاضي مصر والشام شهاب الدين ابن القاضي محمود من بني فرفور ، بضم الفاءين . اجتمعت به بمنزلي نهار التاسع والعشرين من شوال سنة إحدى وعشرين بعد الألف ، فرأيت معه بعض أوراق من خطبة والده جمال الدين المذكور . وكان ذا خط نسيب ، وفضل عجيب . فرأيت منها ورقة قد كتبت هذه القصيدة فيها ، وهي قول عبد المحسن بن محمود الحلبي جعل اللّه عاقبته محمودة في العقبى ، فكتبتها وهي هذه :
توالت مسرّات الصّبا ثم ولّت * ونيران حزن القلب بالشيب شبّت حلت لي أيّامي بشرخ شبيبتي * زمانا ولكن حين مرّت أمرّت سقى اللّه أيام التصابي صوائبا * إذا ابتسمت منها الرياض اكفهرّت فكم روضة مرضى إذا القطر بلّها * ومرّت بها ريح الشمال أبلّت شربت بها راحا تريح من الأسى * حراما إذا حلّت بمثلي أحلّت « 1 » وكم غمّة يردي النفوس حلولها * إذا ما تجلّت للنفوس تجلّت
هامش
( 1 ) هذا البيت لا يوجد في ه .