150 الشيخ عبد القادر المصري الكاتب
إمام الجامع الصابوني بدمشق الشام ، سقاها صوب الغمام .
كتب رقعه يتشفع فيها برجل من أصحابه ، ويطلب له قضاء أرب من أربابه . وفي صدر الرقعة المذكورة هذان البيتان . وهما قوله :
من بعد إهداء السلام الذي * فاق شذاه المسك والعنبرا
وبثّ أشواق نمت كثرة * وفاقت الحدّ فلن تحصرا
نهدي ذلك لدى مولانا العلامة ، والحبر البحر الفهامة . أسبغ اللّه تعالى انعامه عليه . ونظر بعين عنايته ورعايته إليه . فالمعروض لدى الحضرة ( 194 ب ) العلية . والشيم الحسنة السنية . أنّ حاملها من الداعين لجنابكم الكريم ، لا زال محروسا بعناية اللّه الملك الرحيم . وهو مع ذلك من المنسوبين إلى الحقير ، الداعي على الدوام بغير تقصير . فالمرجو شموله بشريف الأنظار ، ولكم المنة والدعاء آناء الليل وأطراف النهار .
والسلام على الدوام .