151 علي جاويش ابن الحارة الدمشقي
أحد الجاويشية بديوان دمشق الشام المحميّة .
وهو الذي أرسل طلبه حضرة السلطان سليم الثاني ، ابن المرحوم السلطان سليمان العثماني . وذلك لوجود جماله ، وحسن صورته وكماله . وقد اجتمع بالسلطان ، وحضر مجالسه الرفيعة الشان ، ثم أنعم عليه بتيمار بنواحي الشام . واستمر يتصرّف به إلى هذه الأيام .
كان حسن الخلق والأخلاق ، وقد اشتهر حسنه في جميع الآفاق .
بحيث أنه خطب من هذه الديار لخدمة حضرة الخنكار . وكانت وفاته في نهار الخميس وقت الضحى ، وصلّى عليه بجامع الأموي بعد صلاة الظهر ، ودفن بمقبرة مرج الدحداح ، رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة ، وغفر لنا وله ولسائر المسلمين آمين .