149 الشيخ عمر العرضي
هو شيخ الإسلام ومفتي الشافعية بحلب المحمية . ولما حصلت معه المراسلة واتصلت بيننا وبينه المواصلة ، أهدى لنا ثوبا رفيقا موصليا لطيفا ظريفا ، وكتب معه هذه الكلمات بخطه ، المزين بضبطه وهي قوله :
« مولانا علامة الزمان ، أدام اللّه مجدك ما اختلف الملوان ، وكرّ الجديدان .
قد علم المولى أن قبول الهديّة أمر محبوب ، وأنه مسنون مطلوب .
وقد وقع الاجماع على أنه مقبول ، ولذلك كان من سنة الرسول ، وقد أرسلنا على سبيل الهدية مع الاعتذار ، هذا الثوب الموصليّ معلنين في التقصير بالإقرار . والمطلوب قبوله ، فإنه مطلوب الحقير ومأموله .
وذلك هو المطلوب كما يشهد بذلك علّام الغيوب . والسلام عليكم أوّلا وآخرا ، وباطنا وظاهرا . والسلام .