تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
ضعفه جدا وكانت علته الشوصة . فلمّا [ 194 جهنىّ ] ثقل جسمه ، وتعذر حسمه ، ذهب أهل دمشق إليه ارسالا ، وانقطعت منه الأطماع ، وكان للآمال مآلا . فمات إلى رحمة اللّه تعالى يوم الثلاثاء السابع والعشرين من صفر الخير سنة عشرين بعد الألف ، وأصبح الناس يطلبونه فلا يجدون ، ويحجون إلى كعبة جوده فيحرمون ولا يحرمون . هنالك أثقال أهل دمشق إلى بابه يهرعون ، وإلى عزيز جنابه يتحيّلون . أنّ الموت فاته وأنه لم يعيّن له ميقاته ، ولعمري لقد كان حاتم زمانه ، وخاتم كرماء أوانه . يعطي ولا يبطي ، ويصيب ولا يخطي .