136 المولى عبد الرحمن بن مرشد الحنفي « 1 »
هو من أهل مكة حرسها اللّه تعالى ومن السكان بها ومفتي السادة الحنفية بها زارني بالمخيّم الشامي في باب المعلّى ، وجلس عندي من أذان العصر إلى أن شارفت الشمس الغروب وقام فقمت له مودّعا ، وإلى محل ركوبه مشيّعا . وهو الآن عين مكة وعالمها ، واليه يرجع محكومها وحاكمها ، وأرسل اليه قاضي مكة المولى صالح أفندي ابن المرحوم المولى الأعظم الأفخم الخواجا سعد الدين بن حسن جان بك مكتوبا يأمره فيه بأن يقوم مقامه في قضاء مكة ، فصدرت منه طفرة ، وهي أنه أرسل عند ورود المكتوب إليه إلى قاضي مكة السيد محمد بن السيد محمد المجنون ، وكان السيد المذكور متوليا قضاء مكة بالاستقلال ، بأني توليت القضاء لا بطريق النيابة بل بأمر السلطان إلى حين حضور صالح أفندي .
فتزحزح عن سنن الحكومة فصدر له ألم « 2 » عظيم بذلك ، وصار السيد المذكور يشيع بأن الحكم الذي صدر له في النيابة المذكورة مزوّرا ، وأنه صدر لغيره ، وصدر الاشتباه من اتفاق الاسم ، فإن في مكة رجلا [ 179 / ب ] يقال له عبد الرحمن وهو روميّ يعظ بمكة ، وكان قد تولى النيابة بمكة عن أخي صالح المذكور وهو المولى محمد أفندي المفتي يومئذ
هامش
( 1 ) هذه الترجمة في ه ب وردت بعد ترجمة عبد اللّه بن الهاني . وفي ه ، ب « الشيخ عبد الرحمن بن مرشد المرشدي الحنفي ، مفتي الحنفية . اجتمعت به في مكة ، وهو من أهلها ، ومن السكان بها زارني . . . » .
( 2 ) ب « أمر » .