تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

137 الشيخ عبد الرحمن العمادي

الشيخ الفاضل ، جامع أشتات الفضائل ، وارث العلم عن أصله . الذي عزّ وجود مثله ، هو « 1 » المفتي يومئذ بدمشق على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة رضي اللّه عنه الشيخ عبد الرحمن ابن أستاذنا الإمام الهمام ، شيخ مشايخ الاسلام ، فخر علماء الأنام ، المولى الأعظم العماد الحنفي . أجزاه اللّه تعالى على عوائد برّه الخفي . تولى الشيخ عبد الرحمن المذكور تدريس المدرسة ( 180 جهنىّ ) السلطانية السليمية ، بصالحية دمشق المحمية « 2 » . وباشر التدريس بها في يوم الأحد ثالث ذي الحجة الحرام ، من شهور سنة ثلاث وعشرين بعد الألف من الهجرة النبوية ، على مهاجرها ألف ألف صلاة وسلام وتحية ، حيث كان قاضي دمشق حينئذ حضرة المخدوم المسمى بشيخ محمد ابن شيخ الاسلام محمد أفندي ابن شيخ الاسلام المسمى بشيخ محمد بن إلياس الشهير بچويزاده ، بلّغه اللّه تعالى الحسنى وزيادة . وعلوفتها في كل يوم خمسون درهما عثمانيا . ومعيده فيها الشيخ لطفي بن يحيى بن الشمس المنقاري الحلبي » الأصل ، الدمشقي المولد والمنشأ . وذهب للتدريس بها في يوم الأحد المذكور أعلاه وكان كاتب الحروف الفقير الحقير ، المعترف
هامش
( 1 ) « هو » ساقطة من ب ، ه . ( 2 ) في ب ه « المحمية ، وتولى تدريس المدرسة المذكورة في التاريخ المذكور أعلاه ، حيث كان قاضي دمشق . . . »