81 الشيخ إبراهيم بن كسباي العمادي المقري
هو « 1 » الشيخ الذي وقع الاجماع بدمشق على أنه مقرئها دراية ورواية ، وأنه المطّلع على وجوه القراءات إلى الغاية . وكان مشاركا « 1 » في غير القراءات من بقية العلوم كالنحو والصرف ، وكان يتكلّف نظم الشعر فيقع شعره مضحكا . سمعت من لفظه مواليا بلسان التركيّة ، وهذا من العجب العجاب ، الذي لم يسمع بمثله فيما مضى من الأحقاب .
بل لا يتخيله عاقل ولا مجنون ، ولعمري إنّ الجنون فنون . والمواليا هو قوله يهجو امرأة بدمشق ، وكان متلفتا إلى طاقات الغرف بدمشق متطلّعا إلى صواحب يوسف وعواديه . ووقع من ذلك في البلاء الذي لا يقال من عثر فيه . وذلك المواليا هو ما وعدنا به :
بر بقسما طجي قزى حظ ايتمدم آندن * آي بيقلي سمقلي نيجه اولور شردن
دوغوردي كدى سن سنور سن بو أوغل سندن * سكسان سكز كرّدن حاصل دخى بندن « 2 »
هامش
( 1 ) تبدأ الترجمة في ه ، ب بما يلي : « هو الشيخ الفاضل العالم الكامل المقريّ المحدث . ولد بدمشق الشام ، ونشأ في طلب العلم . وقرأ على شيخ الإسلام الطيبي الكبير المتقدّم ذكره . ومهر في علم القراءات حتى صار منقطع النظير في ذلك العلم . وكانت له مشاركات في غير القراءات . . . » .
( 2 ) ومعناهما :لم آخذ حظا من بنت بائع الكمك * ذي الشاربين المقوسين كالهلال وهو غير شرير
لقد ولدت هرة مولودا يشبه صاحبها * وصاحبها قد حمل مني ثماني وثمانين مرة