الأحمدية . وجعل في عنقه حبلا وسيفا مسلولا ، ونادى في ديوان السلطان :
يا مولانا السلطان ! أنا مظلوم . فجمعوه بحضرة السلطان ، وانزله السلطان وأكرم نزله .
وبعد ذلك ورد الخبر إلى الشام بأن حضرة السلطان أراد أن يعطيه منصبا يحكم فيه من بلاد رمليّ ، فهجم على السلطان ، نصره اللّه تعالى العلماء والمدرّسون وقالوا : هذا رجل قد فتح في سور الملك طاقة لا تسدّ إلا برأسه . وأشاروا على السلطان بقتله . فيقال إنّه قتله وقتل جميع أقاربه شر قتلة . واللّه اعلم بحقيقة الحال .
قلت : وقد صح بعد هذا أن السلطان قبله ، وما قتله . كما تقدم .
وقال : هذا جاء بالأمان ، فيجب العفو عنه ، والعفو من شأن أهل الإيمان .
وأعطاه حكومة ومشوار ، وأرسله إلى تلك الديار .
تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 296
مساهمون: بدر الدين الحسن بن محمد البوريني
ص٢٩٦