ما تقصر الأيدي عن التطاول إليه ، ثم صارت رتبته البكلربكية ، من قبل السلطنة العليّة . فصار يدعى بين الأنام ، بعد الأفنديّة أمير الأمراء الكرام « 1 » .
توفي في نهار الأحد سادس شهر رجب المرجب « 2 » الذي هو من شهور سنة ثمان عشرة وألف من الهجرة النبويّة ، على صاحبها ألف ألف صلاة وتحية . وصلّى عليه بجامع الصابونيّة ، ودفن بمقبرة ( 174 جهنىّ ) بنيت له بباب الصغير عند سيدي بلال الحبشي . رحمة اللّه عليه كل صباح وعشيّ « 3 » .
هامش
( 1 ) في ب ، ه « وبلغ من التقدّم والرفعة ما لا مزيد عليه ، وصارت له رتبة بكار بكية ، وصار يدعى بعلي باشا بعد أن كان علي أفندي . وقد حج . وعمر دارا حسنة كبيرة ملاصقة لجامع يلبغا ، وجعل له أجزاء شريفة في الجامع المذكور . توفي . . . »
( 2 ) قوله « المرجب الذي هو من شهور » ساقط من ب ، ه .
( 3 ) في ب ، ه « بالقرب من سيدي بلال الحبشي ، رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة » .