تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

132 [ 173 ب ] علي أفندي الدفتري بدمشق الشام سقا حماها صوب الغمام

ورد من الديار الروميّة ، إلى مدينة دمشق المحمية « 1 » . مرّة في سنة ست وتسعين وتسع مائة ، وتعاطى مصالح الدفتر على وجه حسن مرضيّ ، ونزل في البيت المقابل للعادليّة الصغرى بدمشق ، بالقرب من المدرسة المقاربة لقلعة دمشق ، وهي دار الحديث الأشرفيّة . ثم سافر من دمشق وجاء إليها في سنة عشر بعد الألف تقريبا ، وورد في هذه المرة متكبّرا غشوما ، متعظّما إلى الغاية « 2 » ظلوما . وسبب ذلك أنه قد ورد في هذه المرّة صاحب مال عظيم حصّله من ديار بكر لمّا كان بها صاحب الدفاتر السلطانيّة . وكانت له مع ذلك فضيلة تامة « 3 » علميّة . يحاضر في سائر الفنون ، لا سيّما في المعقولات « 4 » ، لأنّه في الأصل كان قاضيا ببعض البلدان والقصبات « 5 » . وخرج إلى طريق الدّفتر من طريق العلم . وكان ذا معرفة بلسان الفارسيّة إلى الغاية .
هامش
( 1 ) ب ، ه « علي أفندي الدفترى بدمشق ، رجل وود من ديار الروم إلى دمشق مرة في سنة . . . » وقد سقط من ب « الشام سقاها صوب الغمام » . ( 2 ) قوله « متعظما إلى الغاية » ساقط من ب ، ه . ( 3 ) « تامة » ساقطة من ب ، ه . ( 4 ) قوله « يحاضر في سائر الفنون لا سيما في المعقولات » ساقط من ب ، ه . ( 5 ) قوله « ببعض البلدان والقصبات » ساقط من ب ، ه .