وكانت لنا به معرفة في المرة الأولى واختلاط زائد ، ويعاملنا بأنواع الرعاية « 1 » . فلما رجع متكبرا ، متصلّفا « 2 » متكثّرا ، جفوناه . وبالصدّ عاملناه . وصدر بيننا وبينه مفاوضات كثيرة « 3 » ، [ ومسامرات أدبية ] « 4 » ومباحثات غزيرة . [ وكانت له مشاركة في بعض العلوم ] « 4 » .
وقد عمر دارا بالقرب من جامع يلبغا . مطلة على نهر بردى ، في غاية الوسعة واللطافة ، والمتانة والظرافة « 5 » . وأوقف وقفا وكتبا على علماء دمشق الشام « 6 » ، وفضلائها الكرام . والكتب المذكورة عظيمة حسنة ، وافرة مشهورة . قلّ من ملك مثلها ، أو ظفر بمثلها ، صانها اللّه تعالى عن أيدي الجهّال الخائنين ، وحماها من شراء أهل الضلال المبدّلين .
وجدد جامع تنكز بالقرب من الميدان الأخضر « 7 » . وعمر [ بلاط ] « 8 » طريق الصالحيّة ، وهي حسنة مقبولة « 9 » ، بها يذكر .
وقد ولي مرارا الدفتر دارية ، ونفذت سهام تصرّفه وسعيه في الدولة العثمانية « 10 » ، وبلغ من الرفعة ما لا مزيد عليه ، وحصّل من الأموال
هامش
( 1 ) قوله « واختلاط زائد . . . حتى الرعاية » ساقط من ب ، ه .
( 2 ) ب ، ه « فلما رجع متكبرا متكثرا في التاريخ الثاني جفوناه ، إلا قليلا للحاجة ، وصدر . . . » .
( 3 ) ب ، ه « كلية » .
( 4 ) زيادة من ب ، ه .
( 5 ) قوله « وقد عمر دارا . . . حتى الظرافة » ، لا يوجد في ب .
( 6 ) في ب « وافتنى كتبا نفيسة عظيمة غالية القيمة ، قل من جمع مثلها ، وجعلها وقفا على طلبة العلم بدمشق ، صانها اللّه عن أيدي الجهال ، وجدّد جامع تنكز . . » .
( 7 ) قوله « بالقرب من الميدان الأخضر » ساقط من ب ، ه .
( 8 ) الزيادة من ب ، ه .
( 9 ) قوله « وهي حسنة مقبولة » ساقط من ب ، ه .
( 10 ) قوله « وقد ولي مرارا . . العثمانية » ساقط من ب ، ه .