تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١

131 علي بك بن الأمير أحمد ابن جانبلاذ الكردي « 1 »

كان هذا الرجل صنجق « 2 » قصبة صغيرة يقال لها العزيز . وكان عمه حسين باشا ابن جانبلاذ تولى حلب من جانب السردار سنان باشا الشهير بابن جفال الفرنجي الأصل ، ويقال إنه أخذ منه على توليه حلب سبعة آلاف ذهبا . وكانت توليته المذكورة على شرط أن يعطي في كل سنة للسلطنة ست كرات ، كل كرة مائة الف ذهبا ، وعلى أن يسافر مع سنان باشا المذكور إلى حرب قزلباش بخمسة آلاف مقاتل . فلما جاء إلى حلب تباطأ في الذهاب إلى السردار المذكور ، وخرج من حلب متراخيا ، فما وصل إلى السردار إلا بعد انقضاء حربه مع عباس سلطان قزلباش . وكانت الكسرة قد وقعت على جانب السردار المذكور وانتصر عباس المذكور . فلما وصل حسين باشا إلى السردار قتله في مدينة وان . فلما وصل خبر قتله إلى حلب عصا ابن أخيه علي بك المذكور ، ورفع علم العصيان ، وجمع الطائفة الذين يقال لهم السكبانية حتى صار عنده منهم ما يزيد على عشرة آلاف . ومنع مال السلطنة .
هامش
( 1 ) ترجم له المحبي ( 3 / 135 ) ترجمة موجزة . ( 2 ) ب « سنجق » .
تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 271 | بدر الدين الحسن بن محمد البوريني / صلاح الدين المنجد