السادس والعشرين من رمضان من السنة المذكورة بعلّة الزحير . وأخبر من ذكر ذلك عنه أن جماعته افترقوا فرقتين الواحدة طلبت الأمان من السردار حسين باشا المذكور ، والواحدة ذهبت مع أخيه حسن بك إلى العاصي رستم المقيم بمدينة ملطيّة .
وقد صحّ أن خسرو باشا الخادم الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى عيّنه السلطان نصره اللّه تعالى سردارا على عساكر كثيرة لحرب رستم المذكور .
وقد أرسل إليّ خسرو باشا المذكور مكتوبا يسأل فيه الدعاء ، ويستنهض همة الصالحين من دمشق على الدعاء له بالنصر . واللّه تعالى هو اللطيف الحليم ، وهو بكل شيء عليم .
تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 270
مساهمون: بدر الدين الحسن بن محمد البوريني
ص٢٧٠