فريد كأن النشر من طيّ شعره * يمجّ فتيت المسك إن خالط الشطّا
جرى قلم الرّيحان في طرس خدّه * فحقّق من هامات عذّاله الخطّا
تشابه خمري في الهوى برضابه « 1 » * ولا فرق عندي إن أباح لي الخلطا
وإن قسته بالبدر وجها أجابني * أما الفرق باد ؟ فاجتهادك قد أخطا
بسطت له عذري على الجمر قابضا * ولا عذر إلّا بالجوى يقتضي البسطا
غلطت بعشقي في حواشي خدوده * وقابلته صبرا فأورثه الكشطا
وقد بعته روحي بشرط وفائه * فقال أليس البيع لا يقبل الشرطا
فنقّص صبري من ميزان حاجب * فهلّا أقام الوزن في بيعتي قسطا
على خاله قد حام طائر مهجتي * وكيف خماص الطير لا تألف اللّقطا
وتكتب بالهندي لحظاه بالحشا * ومن قدّه الخطيّ في مهجتي خطا
وساق غبار الخدّ نزهة ناظري * فجلّ حساب الدمع في وجنتي ضبطا
يخالفني والقلب طوع غرامه * فأهواه إن أبدى الرضا أو السخطا
دنوت فأقصاني وصرت فما هوى * وبتّ فما آوى ورمت فما أعطى
صبرت له صبر الكرام على البلا * وعدل الهوى عندي إذا جار واشتطا
هامش
( 1 ) م « برضائه » .