حرف الصاد
127 الشيخ صلاح الدين الكوراني الحلبي « 1 »
وهو من الأدباء ، كاتب في محكمة حلب ، محرّر لصكوكها ، بل هو كبير الكتّاب ، ورئيس بني الآداب وأخوه تاج الدين « 2 » نائب في القضاء وهما جالسان في باب قاضي القضاة : أحدهما للنيابة « 3 » والثاني للكتابة « 4 » . وأهل بلده راضون من الاثنين ، لحسن سلوكهما .
كتب اليّ الشيخ صلاح الدين المذكور ثلاثة قصائد أجبته عن واحدة ، واعتذرت عن عدم الإجابة عن القصيدتين الباقيتين . فأما القصيدة التي أجبت عنها فهي هذه :
قدوم قد اخضرّت به حلب الشهبا * من البدر حتى قدّم الدرّ والشهبا
قدوم خوافي الأنس منه قوارم * بخفض جناح القرب تأتلف « 5 » السّربا
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في المحبي 2 / 252 .
( 2 ) قوله « تاج الدين » ساقط من ب ، ه .
( 3 ) ه ، ب « للنيابة في القضاء » .
( 4 ) بعد ذلك في ه ، ب « فأما الكاتب فاسمه صلاح الدين ، وأما النائب فتاج الدين » .
( 5 ) ه « تأتلق » م « تألف » .