تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣

حرف الصاد

127 الشيخ صلاح الدين الكوراني الحلبي « 1 »

وهو من الأدباء ، كاتب في محكمة حلب ، محرّر لصكوكها ، بل هو كبير الكتّاب ، ورئيس بني الآداب وأخوه تاج الدين « 2 » نائب في القضاء وهما جالسان في باب قاضي القضاة : أحدهما للنيابة « 3 » والثاني للكتابة « 4 » . وأهل بلده راضون من الاثنين ، لحسن سلوكهما . كتب اليّ الشيخ صلاح الدين المذكور ثلاثة قصائد أجبته عن واحدة ، واعتذرت عن عدم الإجابة عن القصيدتين الباقيتين . فأما القصيدة التي أجبت عنها فهي هذه :
قدوم قد اخضرّت به حلب الشهبا * من البدر حتى قدّم الدرّ والشهبا قدوم خوافي الأنس منه قوارم * بخفض جناح القرب تأتلف « 5 » السّربا
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في المحبي 2 / 252 . ( 2 ) قوله « تاج الدين » ساقط من ب ، ه . ( 3 ) ه ، ب « للنيابة في القضاء » . ( 4 ) بعد ذلك في ه ، ب « فأما الكاتب فاسمه صلاح الدين ، وأما النائب فتاج الدين » . ( 5 ) ه « تأتلق » م « تألف » .