ومجدبة كانت تغرّ سراتها * كآل فروّى فضله الآل والصحبا
له قدم قد أخصب الحيّ قادما * وقد كان ميتا يشتكي الجور والحدبا
وكم شنّف الأسماع قبلي « 1 » نواظر * وطابقها فاستوطن الطرف والقلبا
وكم مرّ بي عيش وحالي عاطل * يساقط عن جيد اللّقا لؤلؤا رطبا
وأقعدني حظّي عن القرب منشدا * « أسرب القطا هل من يطير بنا قربا »
رجوت بإرخاء الأماني عنانها * تلاقينا ذاتا لرسم النوى سلبا
فؤادي على عهد الهوى مضرم « 2 » الحشا * وقد شاب فودي والغرام به شبّا
وكابدت من خطّ الصكوك كآبة * على الخطّ « 3 » حتى ذيّلت خطّها خطبا
وبتّ غريب الجنس لا إلف لي سوى * حميم من الدمع الذي يصحب السحبا
وكم قد رفعت الامر رفع شكاية * على نزع خفض القرب ما بيننا نصبا
وعضّت عليّ النائبات بنانها * وكم أنشب الدهر الخئون بنا حربا
وما ذا يرجّي المرء في هذه الدنى « 4 » * وقد حلفت أن لا ترى صلة القربى
هامش
( 1 ) ه « قبل » .
( 2 ) م « هزم » .
( 3 ) « على الخط » ساقطة من م .
( 4 ) م « الدنيا » .