تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
پروانه‌وش رويم در آتش ز مهر دوست * در عشق رسم وعادت هندو نهاده‌ايم « 1 » افتادگى وجوركشي پيشه كرده‌ايم * قوّت ز پنجه زور ز بازو نهاده‌ايم « 2 » عقل سبك عيار چه سنجد بنقد عشق * صد بار هر درا به ترازو نهاده‌ايم « 3 » سالك بسحر كلك تو شد در جهان علم * نامش نه بىملاحظه جادو نهاده‌ايم « 4 »
قلت : ومن كان عارفا باللغة الفارسية ومعاني شعرها علم دلالة هذه الأبيات على قرب رحيله من هذه الدنيا ، فتأملها واعلم ما فيها ، من قوادمها إلى خوافيها . قلت : وله نظم يسمى عند الفرس شاه نامه ، وأسلوبه على أسلوب الرجز في العربية ، لأنّ كلّ بيت بقافيتين ، ولذلك يسمّونه المثنوي .
هامش
( 1 ) معناه : ندخل في النار كالفراشة لحب الحبيب ، وضعنا في العشق رسم الهنود وعاداتهم . ( 2 ) معناه : لقد اخترنا لأنفسنا التواضع وتحمل الضيم ، تخلينا عن القوة في أكفنا ، وعن العزم في سواعدنا . ( 3 ) ما ذا يوزن من العشق بواسطة العقل الخفيف العيار ، مائة مرّة وضعناهما ، كليهما ، في الميزان ( ولم نستفد ) . ( 4 ) معناه : يا سالك ، لقد صار قلمك علما في العالم بالسحر ( المبين ) وكذلك نسميه السحر .