تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
وللمتنبى قصيدة أوّلها : ( من الوافر ) :
إذا غامرت في شرف مروم * فلا تقنع بما دون النجوم
وهي قصيدة فيها حكم « 1 » . انتهى . وحكى الحافظ ابن حجر عن العلاء ابن خطيب الناصرية أنه قال : اجتمعت به فكتب لي مع ما سألته فيه عن حاله وشيوخه أن بعض ملوك الهند أرسل حكيما للإسكندر فجعله الإسكندر في موضع ولم يجتمع به ، ثم أرسل إليه الإسكندر قدحا من لبن فتأمله الحكيم ثم غرز فيه إبرة ورده عليه ، فأخذ الإسكندر فضربها كرة وردها إليه ، فتأملها الحكيم ثم تحيل فيها إلى أن ضربها صفة مركب وجعلها في طاسة ما عائمة وأرسلها إليه ، فأزال الإسكندر الماء وجعل موضعه ترابا وأرسل بها إليه ، فلما رآها بكى وقال : « ما عنى التراب جواب لحكيم ولا بليد » وكأنه يشير إلى حقارة نفسه أي وأنه تراب . ومن تصانيف صاحب الترجمة : المغنى في الفقه ، لم يكمل ، وشفاء الغليل على حلّ كلام الشيخ خليل ، لم يكمل ، وكمله الشيخ أبو القاسم النويري من السلم إلى الحوالة ، وله أيضا توضيح المعقول وتحرير المنقول على ابن الحاجب في الفقه أيضا لم يكمل ، وعمل حاشية على كل من المطول للسعد التفتازاني وشرح المطالع للقطب والمواقف للعضد ، ونكت على طوالع البيضاوي ، ومقدمة مشتملة على مقاصد الشامل في علم الكلام ، وأخرى في أصول الدين ، وفي العربية ، وكتب على مفردات ابن البيطار ، وله
هامش
( 1 ) نفس المصدر ص 428 .
توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 182 | علي عمر / علي عمر / محمد بن يحيى القرافي