تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
الخميس ، ثار عليه الوجع آخر النهار وأصابه صرع ، فغشى عليه ثم مات في ليلة الجمعة ثالث عشر شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة ، و ؟ ؟ ؟ عليه الحافظ ابن حجر إماما واستقر بعده في القضاء البدر ابن التنسى ، وفي القمحية ولداه ، وفي مشيخة الناصرية فرج أصغرهما ، وفي البرقوقية ابن عمار « 1 » . ورثاه الشهاب ابن أبي السعود المنوفى بقوله ( من الخفيف ) :
مات قاضى القضاة يا علم فاهجع * واطو من بعده بساط النشاط « 2 » وابك شمسا أغابها القبر وافرش * للثرى وجنتيك بعد البساطى
وحكى الشيخ نور الدين السنهورى ما يدل على صلاح صاحب الترجمة وهو أنه كان بعض طلبته يحضر له طعاما بدراهم ، ففي بعض الليالي أحضر له طعاما فلما أصبح قال للطالب : من أين لك هذا الطعام ، فإنني لما أكلته ، وكان لي عادة أن انظر في شئ من العلوم في الليل ، فرأيت قلبي أسود ، وكان الطالب فقيه وإلى القاهرة والطعام المذكور من طعام الجبابرة . انتهى من الضوء اللامع .

« 190 » - شمس الدين اللقانى :

محمد بن حسن بن علي بن عبد الرحمن شمس الدين اللقانى الفقيه المحقق العلّامة الصالح ، شيخ شيوخنا .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ص 238 . ( 2 ) نفس المصدر ص 238 . ( 190 ) - من مصادر ترجمته : الضوء اللامع 7 / 227 ، وكفاية المحتاج رقم 630 ، ونيل الابتهاج 2 / 277 .