قصة الخضر ، وشرح الوردية في العربية ، ورسالة في المفاخرة بين مصر والشام بديعة ، وتقريظ على الرد الوافر لابن ناصر الدين حافظ الشام بسبب ابن تيمية ولمح فيه بالحط على العلاء البخاري ، وله غير ذلك ، وشرح التائية لابن الفارض « 1 » .
وله نثر ونظم من قسم المقبول ، فمن نظمه قوله عقب رجوعه من المجاورة بمكة ( من الطويل ) :
ولم أنس ذاك الأنس والقوم هجع * ونحن ضيوف والقرى متنوع « 2 »
وعشاق ليلى بين باك وصارخ * وآخر مسرور بوصل ممتع
وآخر في السر الإلهى متيّم * تغوص به الأمواج حينا وترفع
وآخر قرّت حاله فتميزت * معارفه فيما يروم ويدفع
وآخر أفنى الكل عن كل ذاته * فكل الذي في الكون مرأى ومسمع
وآخر لا كون لديه ولا له * رقيب يلاحظ يثنّى ويجمع
هامش
( 1 ) ذيل رفع الإصر ص 235 - 236 .
( 2 ) نفس المصدر ص 237 .