سللن « 1 » سيوفا من جفون لقتلتي * وأردفنها من هدبها « 2 » بخناجر
فقلت : أيفتى « 3 » في دمي ؟ قلن « 4 » لي أجل ؟ ! * أجاز السيوفي ذاك وابن الخناجري « 5 »
وكنت ممن أخذ بحظ « 6 » منه فقرأت عليه ( نزهة الحسّاب ) « 7 » بالمدرسة الشرفية « 8 » ، وأجاز لي إقراءها بحق قراءته لها على العلامة الفرضي « 9 » الحيسوب جمال الدين أبي النجا « 10 » يوسف بن علي بن محمد « 11 » الإسعردي « 12 » مولدا ، المقدسي منزلا ، الوفائي « 13 » خرقة ، الشافعي ، صاحب المنظومة المسماة : ( ببغية الرائض في علم الفرائض ) « 14 » بحق قراءته لها على مؤلفها الشهاب أحمد بن الهائم المصري
هامش
( 1 ) في م ، ت : « سللت . . . وأردفتها . . . بخناجري » .
( 2 ) في م : هديها ، وفي ت : هذبها .
( 3 ) في م : أيقني .
( 4 ) في م ، ت : قلت .
( 5 ) في الأصل د : الخناجر .
( 6 ) في م : « بخطه فقرات » وفي ت : « بخطه منه فقرات » .
( 7 ) في م : نزهت . وانظر التعريف به فيما سبق : ج 1 / 128 .
( 8 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 24 ، الحاشية : 10 .
( 9 ) في الأصل د : العرض ، وفي م : العرضي ، وساقطة في : ت .
( 10 ) في الأصل د ، س : ابن النجار ، وفي م ، ت : ابن النحاري .
( 11 ) ساقط في : م ، ت .
( 12 ) في س : الأشعري . وهو نسبة إلى اسعرد « اسعرت » وهي مدينة على مصب نهر بدليس كانت تعد في الغالب من أعمال أرمينيا ، قال المستوفي : إنها مدينة عظيمة مشهورة بآنيتها النحاسية الفاخرة وبأقداح الشرب . انظر : « بلدان الخلافة الإسلامية 146 » .
( 13 ) الوفائي نسبة إلى طريقة محمد وفا من أكابر العارفين له موشحات كثيرة سبك فيها اسرار أهل الطريق أي المتصوفين وآراء كثيرة في التصوف ذكرها الشعراني في كتابه الطبقات الكبرى . انظر : « التراث الروحي للتصوف الإسلامي 107 » .
( 14 ) انظر : « كشف الظنون 1 / 248 » .