464 « * » محمد بن محمد
الخناجري « 1 » أبوه ، الديري الأصل ، الحلبي ، الشافعي ، المعروف أبوه بابن عجل ، ولن يشينه « 2 » ذلك لما مر في ترجمة الشهاب أحمد « 3 » المعروف بابن حمارة .
كان ذا يد طولى في الفقه والفرائض والحساب مع المشاركة في فنون أخر ، معتقدا في الصوفية ، سريع البكاء مع ما هو عليه من لطف المحاضرة ، وحسن المعاشرة ، وكثرة المفاكهة والممازحة ، وخفة الروح ، وانشراح الصدر .
وكان كثير التودد للشيخ محمد الخراساني « 4 » - قدس سره - . فاتفق له معه ذات يوم أنه وقف بين يدي الشيخ ، غاضا لطرفه ، ساكتا ، واضعا يده على يده « 5 » فوق الصدر ، فسأله الشيخ لم فعلت ذلك ؟ ! فقال : حري بمن « 6 » كان بحضرة سلطان أن يغض طرفه ، أو بحضرة فقيه أن يكف لسانه ، أو بحضرة صوفي ان يوجه اليه قلبه ، وها أنا قد « 7 » جمعت الثلاثة بين يديك « 8 » لاستحقاقك مثل ذلك .
وقد أفتى صاحب الترجمة ، ودرس بالجامع الأعظم بحلب وانتفع به الناس .
وما أحسن قول القاضي جابر « 9 » متعرضا اليه وإلى البدر ابن « 10 » السيوفي - رحمهما اللّه تعالى - :
هامش
( * ) ( 00 - 940 ه ) - ( 00 - 1534 م )
( 1 ) نسبة إلى صناعة الخناجر بيعا أو صنعا .
( 2 ) في ت : ولما يسينه .
( 3 ) الترجمة : « 30 » .
( 4 ) الترجمة : « 433 » .
( 5 ) « على يده » ساقطة في : م ، وفي الأصل د : واضعا يده على يديه .
( 6 ) في جميع الأصول : طريق من ، ونحن نرجح ما أثبت .
( 7 ) ساقطة في : س .
( 8 ) « بين يديك » ساقطة في : م .
( 9 ) انظر الترجمة : « 123 » .
( 10 ) ساقطة في : م . وفي س : « البدري السيوفي » وعبارة « رحمهما اللّه تعالى » ليست في : ت . و « تعالى » وحدها ليست في : س . وانظر الترجمة : « 139 » .