وطرد من تخرج عنه من مريديه إليه . فشعر بذلك العلاء . ثم اتفق أن تلاقى هو والشيخ خالد في طريق « 1 » رجوعهما عن دفن الشيخ حسن الوفائيّ [ الخياط « 2 » ] ، فبادره العلاء « 3 » بالسلام والمصافحة وهو ينشد قول القائل :
/ وإذا السعادة لاحظتك « 4 » عيونها * نم « 5 » فالمخاوف كلّهن أمان « 6 »
ثم تفرقا من غير أن يجري بينهما شيء آخر .
167 * خسرو باشا .
ولي كفالة حلب في الدولة العثمانية السليمانية ، وأنشأ بها حوضه الذي شكره عليه كافة أهلها « 7 » لوقوعه بجوار جامع « 8 » دمرداش في محل وقع فيه الاحتياج إليه .
ثم ولي كفالة مصر سنة إحدى وأربعين [ وتسع مائة « 9 » ] عوضا عن سليمان باشا الخادم « 10 » . ثم صار وزيرا رابعا بعد أن صار سليمان باشا
هامش
( 1 ) في م : في الطريق رجوعهما وفي س : في الطريق حال رجوعهما .
( 2 ) ساقطة في الأصل د وبا ، وفي م : حسن الوفائي والد الخياط ، وفي س وت :
حسن الوفائي الخياط ، انظر الترجمة ( 140 ) .
( 3 ) في ت : وفي الأصل د : فبادر بالسلام ، وفي م : فبادر العلاء بالسلام ، وفي س : فبادر العلاء برد السلام .
( 4 ) في ت : فلا حضتك .
( 5 ) في با : تجد المخاوف .
( 6 ) البيت للقاضي الفاضل . انظر : « النجوم الزاهرة 6 / 157 » .
( 7 ) في م وفي د : كافية أهلها وفي ت : كافة حلب ، والتصحيح من : با ، س .
( 8 ) ويعرف أيضا بجامع آقبغا الأطروش لتواليهما على بنائه ، بدئ بانشائه عام 801 ه ، وكان جامعا شهيرا يصلي به نواب حلب العيدين ويقع في محلة الأعجام . انظر « الدر المنتخب ص 73 » و « نهر الذهب 2 / 361 » .
( 9 ) التكملة عن : ت .
( 10 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 102 ) .