تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١

166 « * » خالد بن أبي بكر بن محمد بن محمد بن محمد « 1 » ابن العلم المشهور بالولاية عبس الأريحاويّ السّرجيّ « 2 » ، الصوفيّ الخرقة ، نزيل حلب .

كان قد جاور بالقدس الشريف مدة . ثم ورد على سيدي علوان الحمويّ فسأله أين كنت ؟ فأخبره ، فأجابه : بأنك لو تفقهت في هذه المدة لكان خيرا لك . فانشرح صدره لملازمة الشيخ فلازمه . وكان الشيخ « 3 » قد فوّض للشيخ عليّ بن مقرع « 4 » الحمويّ « 5 » أن يتلقى شكاية الخواطر « 6 » من شكاتها ، فذهب إليه الشيخ خالد وشرع يشكو له خاطره فأجابه : بأنك في خمس عشرة سنة لم تشك بحماه
هامش
( * ) ( 000 - 991 ه ) - ( 000 - 1583 م ) وفي هامش الأصل د لحق بخط مغاير لخط الأصل صورته : توفي الشيخ خالد صاحب هذه الترجمة في سنة 991 ه ، في طريق الحج رحمه اللّه تعالى . ( 1 ) « بن محمد » الأخيرة ساقطة في : م . ( 2 ) نسبة إلى سرجة - بفتح فسكون - قرية من قرى حلب ويقال لها سرجة بني عليم ، ولم نهتد إلى ترجمة هذا العلم ، وهي اليوم قرية تابعة لناحية تل ضمان الملحقة بمنطقة جبل سمعان وتبعد عن حلب 40 كم . « معجم البلدان 3 / 207 » . و « التقسيمات الإدارية : 295 » . ( 3 ) أي : الشيخ علوان . ( 4 ) ساقطتان في : م . ( 5 ) لم نعثر على ترجمة له . ( 6 ) شكاية الخواطر : يقوم أصحاب الطريقة العلوانية بعقد مجالسها يوم الجمعة صبيحة النهار ، فيقرأ الشيخ أوراد العلوانية ويستمر بذكر اللّه تعالى حتى ترتفع الشمس على قدر قامتين ويجلس السامعون بعضهم إلى ظهر بعض ثم يطرق الشيخ رأسه ويقول : أستغفر اللّه ، فكل واحد يقول كذلك بمفرده ، ثم يشكو بعض جماعات منهم ما خطر في ضمائرهم كأن يقول أحدهم : ما معنى الآية : كذا ويسأل آخر عن شرح معنى بيت شعر الخ . وبعد الفراغ من السؤالات يشرح لهم الشيخ الخواطر واحدا بعد واحد « إعلام النبلاء 6 / 185 » .