تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
وطريقه في التصوف كما قال ، طريق الشيخ عبد الرحمن الأرزنجانيّ « 1 » ، قال : وإنما اخترتها لكونها من الطريق المصونة « 2 » عن بدعة الإلحاد ، ومساويء الاعتقاد . وكان قبل هذه القدمة بالقدس مقيما بها قريبا « 3 » من خمسة أشهر ، فعاد منها متوجها إلى بلدته أماسية ، شاكيا من قاضيها وكافلها وأهلها ، قال : وإنما هاجرت منها لكونها « 4 » - لما فيها من المفسدين - أجمة أسود وها أنا ذاهب إلى بلدتي لكونها بلدة الفقراء .

169 * خليل بن محمد بن محمد [ بن محمد « 5 » ] بن خليل بن فضل اللّه ، الأميريّ ، الكبيريّ « 6 » ، غرس الدين الحلبيّ ، القلعيّ ، المعروف بابن الأفتابيّ .

كان متولي الحجر ، وآغا « 7 » سائر البحرية بالقلعة الحلبية ، في آخر الدولة الجركسيّة ، وذلك أنه كان بها أكثر من مائة بحريّ يفترقون « 8 » خمس طوائف ، لكل طائفة منهم آغا « 9 » يجلس بهم على بابها ثلاثة أيام ، ثم يعود إليها غيره بمن معه ثم وثم . وكان الأمير غرس الدين
هامش
( 1 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 322 ) . ( 2 ) في س : الطريق المصون . ( 3 ) « فريبا » ساقطة في م . ( 4 ) في با : لكون لما فيها . ( 5 ) التكملة عن : م وت . ( 6 ) في س : الأمير الكبير . ( 7 ) في م : وإنما ، وفي ت : آغاء ، وآغا : كلمة تركية معناها الأخ الأكبر ، وتطلق عادة على صغار الضباط وأحيانا على كبارهم . انظر « معالم واعلام ص 45 » . ( 8 ) في س : يغرقون . ( 9 ) في ت : آغاء .