تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦

168 « * » خضر بن أحمد بن خضر « 1 » ، المشهور بالشيخ خير الدين الأماسيّ « 2 » ، الحنفيّ ، خطيب دمشق .

شيخ ، معمر ، منور ، صوفيّ ، متشرع ، متصلب في دينه . أنشأ له بعض أكابر « 3 » القسطنطينية بها زاوية فاستقر بها ، ثم تنزه عنها ، وأعطي خطابة الأمويّ بدمشق ، فخطب بها والناس به راضون ، ثم أعطي [ بها « 4 » ] خمسين درهما عثمانيا كل يوم ، وشيئا من الحنطة كل سنة . ولم يزل ينتقل في السكنى من بلد إلى « 5 » آخر لما كان يراه من سوء صنيع من كان بذلك البلد من الأمراء والقضاة ، حتى قال « 6 » بعضهم في « 7 » شأنه : لو أنه « 8 » أقام بجنة عدن لطلب جنّة الخلد بعدها حسدا له « 9 » وبغيا . ولم يبرح في مجالسه الوعظية يقدح في الظّلمة من القضاة والوزراء [ والأمراء « 10 » ] على رؤوس الأشهاد ، وربما واجههم بذلك وهم لا يقدرون على إصابته بسوء حتى في دار الملك السليمانيّ . قدم حلب ثلاث قد مات أخراهن سنة أربع وستين « 11 » ، واجتمعت به فيهن متبركا به ، وربما وعظ « 12 » بجامعها الأعظم وأفاد نوادر المتشرعة والمتصوفة في أثناء وعظه .
هامش
( * ) ( 000 - بعد 964 ه ) - ( 000 - بعد 1556 م ) انظر ترجمته أيضا في : « الكواكب السائرة 3 / 147 » . ( 1 ) « بن خضر » ساقطة في : ت . ( 2 ) نسبة إلى أماسية ، وأماسية مدينة تركية تقع شمال شرقي أنقرة . وانظر صفحة ( 504 ) ( 3 ) في ت : الأثر بالقسطنطينية . ( 4 ) التكملة عن : ت . ( 5 ) في م ، ت : من بلد إلى بلد آخر . ( 6 ) « قال » ساقطة في : ت . ( 7 ) في ت : في كل شانه . ( 8 ) في س : إنه لو أنه . ( 9 ) في ت : حسدا لهم . ( 10 ) التكملة عن م ، ت ، س . ( 11 ) في ت زيادة : « وتسع مائة » ( 12 ) في م وت : وعظ بها وبجامعها ، وبها : في د مشطوبة .