تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1061

مساهمون:

ص١٠٦١
الشيخة الأديبة ، الأريبة ، العالمة ، العاملة ، الصوفية ، الدمشقية ، الشهيرة ببنت الباعونيّ « 1 » . دخلت حلب سنة اثنتين وعشرين [ وتسع مائة ] « 2 » والسلطان الملك الأشرف قانصوه الغوريّ « 3 » بها لمصلحة كانت لها عنده ، وسكنت بساحة الطنبغا « 4 » ، فاجتمع بها من وراء حجاب البدر السيوفي « 5 » ، وتلميذه الشمس السفيريّ « 6 » وغيرهما . ثم عادت إلى دمشق . وكانت قد فازت « 7 » بوافر حظ من العلوم ، وحازت كامل نصيب من روائع وبدائع المنثور والمنظوم ، ووضعت بديعية « 8 » بديعة ، قوافيها للسامع مطيعة ، وشرحتها « 9 » الشرح المشهور ، العاري عن « 10 » كشف معاني « 11 » أبياتها عن القصور . وألفت عدة كتب منظومة ومنثورة هي « 12 » عنها « 13 » منقولة ومأثورة ، منها : ( الفتح الحقي من منح التلقي ) « 14 » . وهو يشتمل
هامش
( 1 ) نسبة إلى الباعونة - قرية صغيرة من قرى حوران بالقرب من عجلون انظر : « الضوء اللامع 11 / 188 » . ( 2 ) التكملة من : ت . ( 3 ) انظر الترجمة ( 381 ) . ( 4 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 897 ) . ( 5 ) الترجمة ( 139 ) . ( 6 ) الترجمة : ( 139 ) . ( 7 ) في سائر النسخ الأخرى : فارقت . ( 8 ) واسمها : « الفتح المبين في مدح الأمين » وهي قصيدة ميمية مطلعها :في حسن مطلع أقمار بذي سلم * أصبحت في زمرة العشاق كالعلمانظر : « كشف الظنون 2 / 1234 » . ( 9 ) في م ، ت : وشرحها . ( 10 ) في س : في . ( 11 ) ساقطة في : با . ( 12 ) في س : وهي . ( 13 ) في م ، ت : عندها . ( 14 ) في : « الاعلام 4 / 6 » وفي الأصل د ، م ، ت : الفتح الخفي من فتح التلقي . وفي « الكواكب السائرة 1 / 288 » . وفي « شذرات الذهب 8 / 111 » : الفتح الحنفي » ، وفي « هدية العارفين 1 / 436 : الفتح الخفي في فتح التلفي » وفي « كشف الظنون 2 / 1232 : فتح الخفي من فتح التلفي .