البر الجواد ، إلى أن خرجت « 1 » إلى هذا العالم المشحون بمظاهر تجلياته ، الطافح « 2 » بعجائب قدرته ، وبدائع آياته ، المشوبة « 3 » موارده بالأقدار « 4 » والأكدار ، الموضوع بكمال القدرة والحكمة للابتلاء والاختبار « 5 » ، دار ممر « 6 » لا بقاء لها إلى دار القرار ، فرباني اللطف الرباني في مشهد النعمة والسلامة ، وغذاني بلبان مدد التوفيق ، لسلوك سبيل الاستقامة ، وفي بلوغ درجة التمييز أهّلني الحق لقراءة كتابه العزيز ، ومنّ عليّ بحفظه على التمام ، ولي من العمر حينئذ « 7 » ثمانية أعوام . ثم « 8 » لم أزل في كنف ملاطفات اللطيف ، حتى بلغت درجه التكليف فعند ذلك أماط عني حجاب النفس ، وكشف « 9 » عني ستور اللبس وشملني بنفحاته الربانية ، وأسعفني بجذباته « 10 » الخفية ، وجعل تربيتي وترقيتي ، ومحوي وتصفيتي على يد مدد سلطان الأولياء في دهره ، وتاج الأصفياء في عصره ، جمال الحق والدين ، السيد الجليل أبي الأقطاب « 11 » قطب الوجود إسماعيل الخوارزمي « 12 » - قدس اللّه سرّه ورضي عنه - . ثم على يد مدد خليفته مقاما « 13 » وحالا ، وقربا واتصالا ،
هامش
( 1 ) في س : فرحت .
( 2 ) في م ، ت : المانح .
( 3 ) التصحيح من س ، وفي سائر النسخ : المشوب موارده .
( 4 ) في س ، الأقذار .
( 5 ) في م ، ت : الاجتناب .
( 6 ) ساقطة في : م ، ت .
( 7 ) ساقطة في : م ، ت .
( 8 ) بداية النقص في م بمقدار لوحة . وهو حتى قوله :
جئتنا بالعجاب نظما على . . .
( 9 ) العبارة : « وكشف عني ستور اللبس » ساقطة في : س .
( 10 ) في الأصل د : بخدماته . وما أثبت من : ت ، س .
( 11 ) في الأصل د : أبي الأقطار ، والتصحيح من : با ، س ، ت .
( 12 ) لم نعثر له على ترجمة .
( 13 ) في ت : مقالا ، وفي س : انعاما .