تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1060

مساهمون:

ص١٠٦٠
وأوصى بأن يلقن بعدها ، فلقنه القاضي أبو الفتح المالكي « 1 » ، وبأن يسحب على الأرض قبل الدفن إلى قبره ، تعزيرا منه لنفسه في مقابلة ما فرط منه من مظالم « 2 » العباد ، ففعل به ذلك ولكن قليلا . ومما اتفق لشيخنا الزين عمر [ بن ] « 3 » الشماع قبل وقوع التفتيش المذكور وهو بحماة أنه رأى [ في منامه ] « 4 » شخصا لا يعرفه ، وقد صنع طعاما كثيرا جامعا « 5 » في مكان كالبركة العظيمة ، فسأله عن ذلك فقال : أضيف به أهل حلب ، فبينا هو ينظر اليه ، وإذا بالقرب منه كلاب ، وحمر ، وبغال ميتة ، وإذا بها « 6 » قد حملها بعض الناس وألقاها على الطعام فأفسده . ثم رأى بعد ذلك أن منارة من منارات حلب بينا قناديلها تقد في الليل ، إذا بها قد سقطت إلى الأرض ، فانطفأت قناديلها . فكان تأويل فساد « 7 » الطعام انقلاب سرور الأكابر عنده قبضا . وتأويل سقوط المنارة وإطفاء قناديلها سوق بعضهم إلى رودس ، والأمر للّه تعالى « 8 » .

359 « * » عائشة « 9 » بنت يوسف بن أحمد بن ناصر .

هامش
( 1 ) انظر الترجمة : ( 416 ) . ( 2 ) في ت : تظالم . ( 3 ) ساقطة في : د . وفي م ، ت : الزين الشماع والتكملة من : س . ( 4 ) ساقطة في الأصل : د ، والتكملة من : م ، ت . ( 5 ) في الأصل د : مانعا ، وفي س : جامعا . ( 6 ) في س : وإذا به . ( 7 ) في س : إفساد . ( 8 ) ساقطة في : م ، وفي س : والأمر إلى اللّه تعالى . ( * ) ( 000 - 922 ه ) - ( 000 - 1516 م ) ( 9 ) ساقطة في : با .