سائر الأكابر / من العلماء والتجار ، وحبس مشايخ المحلات وأئمتها إلا من عصمه اللّه تعالى منه « 1 » . ثم أطلق الأئمة وقبض على أرباب الوظائف بالجامع المذكور ، إلا من سلم ، لوقوع القتل فيه يوم الجمعة ، وشدد عليهم ، ووضع بعضهم في السلاسل ، وأخذ في الفحص عن المتهمين ، فمنهم من قرره ، ومنهم من اضطرب في جوابه ، ومنهم من عرّاه ليضربه فلم يقر .
ثم استخرج من السجلات بعضا آخر « 2 » من أرباب التهم ، وجمع المتهمين عن آخرهم . ثم أمر بوضع جميع « 3 » الحاضرين من الخواص والعوام « 4 » في السلاسل فأخذ الأعوان في ذلك ، وسامح في الخواص بعد ذلك ، إلا أنه لم يطلق منهم أحدا ذلك اليوم ، وبيتهم تلك الليلة « 5 » هناك ، بحيث رجعت خيولهم إلى دورهم ، وهم لا يدرون ما ذا يفعل بهم . وفي ذلك اليوم لم يزل عسكره متسلحين واقفين بين يديه ، حتى ظنوا أنه يضرب أعناق جميع الحاضرين « 6 » .
ثم « 7 » في ثاني يوم أرسل شرذمة من عسكره إلى سجن حلب ، فأحضروا منه المتهمين بقتل قرا قاضي ، فأخذ « 8 » منهم للقتل جماعة فوق العشرين ، وقتلهم في نهار واحد ، وسجن الباقين ، وبقي الأكابر من العلماء وغيرهم عنده إلى عصر اليوم الثاني ، وهم في وجل عظيم ، بحيث لم
هامش
( 1 ) ساقطة في : م ، ت ، س .
( 2 ) ساقطة في : س .
( 3 ) في م ، ت : بموضع جمع .
( 4 ) في م ، ت ، : من الخواص والعام . وفي س : من الخاص والعام .
( 5 ) في س : وبيتهم ذلك اليوم وتلك الليلة .
( 6 ) في س : حتى ظن أنه يضرب أعناقهم .
( 7 ) ساقطة في : م ، س .
( 8 ) في الأصل د ، م : فأخر منهم للقتل جماعة ، وفي ت : فأخر منهم للقتل جماعة ، وفي س : فأخذ منهم جماعة للقتل .