تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1059

مساهمون:

ص١٠٥٩
يجسر « 1 » أحد من المتخلفين من أهل حلب « 2 » أن يأتي بخبر المرسّم عليهم « 3 » عنده من خير أو « 4 » شر أو « 5 » يصل إليهم من بعيد . ثم أطلق طائفة من الأكابر ، وأخرى من المتهمين « 6 » ، وأبقى عنده العلماء ليلة ثانية ، ولكن مع الإكرام والاحترام في الغداء والعشاء . ثم سجن بقلعة حلب في سجنها وجامعها طائفة من « 7 » العلماء وغيرهم ، بعد أن عين معهم طائفة من عسكره ، متسلحين ، ليسوقوهم إلى القلعة ما بين ماش مربوط اليدين ، وآخر مسلسل العنق على وجه لا يعلمون مآل أمرهم « 8 » . ثم كان منه « 9 » أن ساق غالبهم إلى رودس حتى أقاموا بها سنين ، ثم خرجوا منها بشفاعات وكفالات « 10 » إلا بعضا « 11 » منهم . ثم كانت وفاته بدمشق ، وهو بحسرة الوزارة ، التي كان يؤملها سنة خمسين [ وتسع مائة ] « 12 » قبل وفاته « 13 » .
هامش
( 1 ) في م ، ت : لم يحسن أحد من الحاضرين . ( 2 ) في س زيادة : على . ( 3 ) أي الموقوفون للتحقيق معهم في أمر ما . ( 4 ) في الأصل د ، م ، ت : من خبر ولا شر ، وما أثبتناه من : س . ( 5 ) في س : ولا . ( 6 ) في الأصل د ، م : وأجرى في المتهمين . والتصحيح من : ت ، س . ( 7 ) ساقطة في : س . ( 8 ) في س : ما أمرهم به . ( 9 ) في الأصل د ، ت : ثم كان مآله إلى أن ساق غالبهم . وفي س ، م : ثم كان ماله أن ساق غالبهم . ( 10 ) في س : وكفلاء . ( 11 ) في م : إلا لبعضها منهم . وفي ت ، س : إلا البعض منهم . ( 12 ) التكملة من : م ، ت . ( 13 ) في م : قبل الوفاة . وفي ت ، س : قبيل الوفاة .
در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1059 | يحيى زكريا / ابن الحنبلي / محمود حمد الفاخوري