يجسر « 1 » أحد من المتخلفين من أهل حلب « 2 » أن يأتي بخبر المرسّم عليهم « 3 » عنده من خير أو « 4 » شر أو « 5 » يصل إليهم من بعيد . ثم أطلق طائفة من الأكابر ، وأخرى من المتهمين « 6 » ، وأبقى عنده العلماء ليلة ثانية ، ولكن مع الإكرام والاحترام في الغداء والعشاء . ثم سجن بقلعة حلب في سجنها وجامعها طائفة من « 7 » العلماء وغيرهم ، بعد أن عين معهم طائفة من عسكره ، متسلحين ، ليسوقوهم إلى القلعة ما بين ماش مربوط اليدين ، وآخر مسلسل العنق على وجه لا يعلمون مآل أمرهم « 8 » . ثم كان منه « 9 » أن ساق غالبهم إلى رودس حتى أقاموا بها سنين ، ثم خرجوا منها بشفاعات وكفالات « 10 » إلا بعضا « 11 » منهم .
ثم كانت وفاته بدمشق ، وهو بحسرة الوزارة ، التي كان يؤملها سنة خمسين [ وتسع مائة ] « 12 » قبل وفاته « 13 » .
هامش
( 1 ) في م ، ت : لم يحسن أحد من الحاضرين .
( 2 ) في س زيادة : على .
( 3 ) أي الموقوفون للتحقيق معهم في أمر ما .
( 4 ) في الأصل د ، م ، ت : من خبر ولا شر ، وما أثبتناه من : س .
( 5 ) في س : ولا .
( 6 ) في الأصل د ، م : وأجرى في المتهمين . والتصحيح من : ت ، س .
( 7 ) ساقطة في : س .
( 8 ) في س : ما أمرهم به .
( 9 ) في الأصل د ، ت : ثم كان مآله إلى أن ساق غالبهم . وفي س ، م : ثم كان ماله أن ساق غالبهم .
( 10 ) في س : وكفلاء .
( 11 ) في م : إلا لبعضها منهم . وفي ت ، س : إلا البعض منهم .
( 12 ) التكملة من : م ، ت .
( 13 ) في م : قبل الوفاة . وفي ت ، س : قبيل الوفاة .