تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1016

مساهمون:

ص١٠١٦
فلما رآني ابتدرني قبل أن أكلمه يقول : نحن مسلمون أم لا ؟ قلت له : بل أنتم من خيار المسلمين « 1 » . قال : فما الذي يوقفك عن « 2 » الكتابة ؟ فقلت له : كنت أنتظر هذا الإذن . قال : ثم فتح عليّ بكتابة عظيمة في القول بولايته . قال الشيخ زين الدين « 3 » : هذا محصل ما سمعته من لفظه . ودخل الشيخ زين [ الدين ] « 4 » حماة ، فأخذ بها عن شيخ الإسلام ، العارف باللّه تعالى ، سيدي علوان الحمويّ « 5 » ، وأخذ هو عنه ، وصاحبه صحبة أكيدة ، حتى كان يرسل إليه وهو بحلب مطالعات ليشكو فيها خواطر نفسه « 6 » فيجيبه عنها بأجوبة شديدة على النفس ، فيتلقاها بالقبول ولا يخفيها ، كأنه ينادي بها على نفسه . وقد حكى هو لشيخنا جار اللّه [ ابن فهد ] « 7 » أن بعض تلامذة الشيخ جمعها في كراسة ، فكتب الشيخ عليها عند رؤيتها ( تشنيف الأسماع بما سأل عنه الفقير عمر بن الشماع ) « 8 » مظهرا للشيخ جار اللّه الاغتباط بها . ومما دلّ على أخذ سيدي علوان عنه ما أنشدنيه شيخنا له روايته عنه « 9 » .
هامش
( 1 ) في م : بل أنتم مسلمون من خيار المسلمين . ( 2 ) في م : على الكتابة . ( 3 ) ساقطة في : س . ( 4 ) ساقطة في الأصل : د . ( 5 ) انظر الترجمة ( 329 ) . ( 6 ) ساقطة في : م . وانظر التعريف بشكاية الخواطر فيما سبق حاشية ص ( 581 ) . ( 7 ) التكملة من : س . ( 8 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 24 ) . ( 9 ) في ت زيادة : هذه الأبيات .