أنشده من نظمه قصيدة تشتمل على فوائد وحكم « 1 » . ثم قال : لما نظمت هذه القصيدة عرضتها على سيدي عليّ بن ميمون « 2 » - قدس اللّه سره - فنظر إلى موضع منها ، أعني « 3 » من حكمها أو مواعظها ، ثم قال لي :
يا علوان ! أهكذا أنت ؟ أو « 4 » أنت متصف بما ذكرت ؟ فإن يكن كذلك ، فبها ونعمت ، أو فكن كما قلت « 5 » ، أو نحو هذا الكلام .
ثم قال له « 6 » : وأنت يا أخي / قولك :
يا من إليه بذلّتي أتخضّع * وبذكره أبدا لساني مولع
إن كنت كذلك ، فبها ونعمت أو « 7 » فكن كما قلت ، أو نحو ذلك .
وله تخميس آخر حسن سماه : ( فتح المنان في تخميس رائية الشيخ علوان ) « 8 » وهي القصيدة التي مطلعها :
يا طالبا للوصال بادر * واخرج عن الكون ثمّ سافر
وله في معنى الحديث المسلسل بالأولية « 9 » قوله فيما أنشدنيه :
كن راحما لجميع الخلق منبسطا * لهم وعاملهم بالبشر والبشر « 10 »
من يرحم الناس يرحمه الإله كذا * جاء الحديث به عن سيد البشر
واتفق في هذين البيتين أن أنشدهما بمكة ، فقال فاضل من فضلائها :
هامش
( 1 ) في م : وكلم .
( 2 ) انظر الترجمة ( 328 ) .
( 3 ) عبارة « أعني . . . مواعظها » ساقطة في : س .
( 4 ) في س : وأنت .
( 5 ) عبارة : « أو فكن كما قلت » ساقطة في م ، ت ، س .
( 6 ) في س : ثم قال لي .
( 7 ) في س : أولا فكن .
( 8 ) انظر : « كشف الظنون 2 / 1235 » .
( 9 ) في م : بأولوية ، وفي ت : بالأولوية .
( 10 ) في الأصل د : واليسر ، والتصحيح من : م ، ت ، س .