تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1018

مساهمون:

ص١٠١٨
أنشده من نظمه قصيدة تشتمل على فوائد وحكم « 1 » . ثم قال : لما نظمت هذه القصيدة عرضتها على سيدي عليّ بن ميمون « 2 » - قدس اللّه سره - فنظر إلى موضع منها ، أعني « 3 » من حكمها أو مواعظها ، ثم قال لي : يا علوان ! أهكذا أنت ؟ أو « 4 » أنت متصف بما ذكرت ؟ فإن يكن كذلك ، فبها ونعمت ، أو فكن كما قلت « 5 » ، أو نحو هذا الكلام . ثم قال له « 6 » : وأنت يا أخي / قولك :
يا من إليه بذلّتي أتخضّع * وبذكره أبدا لساني مولع
إن كنت كذلك ، فبها ونعمت أو « 7 » فكن كما قلت ، أو نحو ذلك . وله تخميس آخر حسن سماه : ( فتح المنان في تخميس رائية الشيخ علوان ) « 8 » وهي القصيدة التي مطلعها :
يا طالبا للوصال بادر * واخرج عن الكون ثمّ سافر
وله في معنى الحديث المسلسل بالأولية « 9 » قوله فيما أنشدنيه :
كن راحما لجميع الخلق منبسطا * لهم وعاملهم بالبشر والبشر « 10 » من يرحم الناس يرحمه الإله كذا * جاء الحديث به عن سيد البشر
واتفق في هذين البيتين أن أنشدهما بمكة ، فقال فاضل من فضلائها :
هامش
( 1 ) في م : وكلم . ( 2 ) انظر الترجمة ( 328 ) . ( 3 ) عبارة « أعني . . . مواعظها » ساقطة في : س . ( 4 ) في س : وأنت . ( 5 ) عبارة : « أو فكن كما قلت » ساقطة في م ، ت ، س . ( 6 ) في س : ثم قال لي . ( 7 ) في س : أولا فكن . ( 8 ) انظر : « كشف الظنون 2 / 1235 » . ( 9 ) في م : بأولوية ، وفي ت : بالأولوية . ( 10 ) في الأصل د : واليسر ، والتصحيح من : م ، ت ، س .
در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1018 | يحيى زكريا / ابن الحنبلي / محمود حمد الفاخوري