تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1014

مساهمون:

ص١٠١٤
ونقل شيخنا جار اللّه بن فهد المكيّ « 1 » أنه لبس خرقة التصوف من [ يد ] « 2 » سيدي محمد بن عراق ، ولقنه الذكر ، وأنه لما مات حزن عليه كثيرا ، وجمع ترجمته مع بعض كراماته الشهيرة . ورحل إلى القاهرة ، وعني فيها بالأخذ عن علمائها ، لا سيما العلم المشهور الجلال السيوطي ، فإنه أكثر من « 3 » الأخذ عنه ، والالتقاط من كتبه المهمة ، وتأليفاته « 4 » الجمة . وكان الجلال « 5 » النصيبيّ يدفع إليه على يده « 6 » مسائل مشكلة ليرفع له إشكالها ويقول له : لا تعرضها على غيره ، لأني « 7 » أعرف مقام غيره في العلم بالنسبة إليه . ومن أعظم من أخذ عنه بالقاهرة قاضي القضاة زكريّا الأنصاريّ « 8 » . وكان من حاله معه أول « 9 » اجتماعه به أنه قال له : ما اسمك ؟ قال : عمر . قال شيخنا فترنم لسماع هذا الاسم ! ثم قال : واللّه يا سيدي أنا أحب سيدي عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - وأحب من اسمه عمر لأجل سيدي عمر « 10 » . قال : ثم ذكر لي مناما رآه ، حاصله أنه رأى سيدنا عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه « 11 » - في منامه ، وهو طوال / . قال فقلت :
هامش
( 1 ) انظر الترجمة ( 124 ) . ( 2 ) التكملة من : ت . ( 3 ) ساقطة في : س . ( 4 ) في م ، ت : مؤلفاته . ( 5 ) في م : الجلالي . ( 6 ) في ت : يديه . ( 7 ) في الأصل د : فاني . ( 8 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 54 ) . ( 9 ) في : م ، ت : من حاله من أول . ( 10 ) في س زيادة : رضي اللّه عنه . ( 11 ) الجملة الدعائية ساقطة في : ت .
در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1014 | يحيى زكريا / ابن الحنبلي / محمود حمد الفاخوري