ونقل شيخنا جار اللّه بن فهد المكيّ « 1 » أنه لبس خرقة التصوف من [ يد ] « 2 » سيدي محمد بن عراق ، ولقنه الذكر ، وأنه لما مات حزن عليه كثيرا ، وجمع ترجمته مع بعض كراماته الشهيرة .
ورحل إلى القاهرة ، وعني فيها بالأخذ عن علمائها ، لا سيما العلم المشهور الجلال السيوطي ، فإنه أكثر من « 3 » الأخذ عنه ، والالتقاط من كتبه المهمة ، وتأليفاته « 4 » الجمة . وكان الجلال « 5 » النصيبيّ يدفع إليه على يده « 6 » مسائل مشكلة ليرفع له إشكالها ويقول له : لا تعرضها على غيره ، لأني « 7 » أعرف مقام غيره في العلم بالنسبة إليه .
ومن أعظم من أخذ عنه بالقاهرة قاضي القضاة زكريّا الأنصاريّ « 8 » .
وكان من حاله معه أول « 9 » اجتماعه به أنه قال له : ما اسمك ؟ قال : عمر .
قال شيخنا فترنم لسماع هذا الاسم ! ثم قال : واللّه يا سيدي أنا أحب سيدي عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - وأحب من اسمه عمر لأجل سيدي عمر « 10 » .
قال : ثم ذكر لي مناما رآه ، حاصله أنه رأى سيدنا عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه « 11 » - في منامه ، وهو طوال / . قال فقلت :
هامش
( 1 ) انظر الترجمة ( 124 ) .
( 2 ) التكملة من : ت .
( 3 ) ساقطة في : س .
( 4 ) في م ، ت : مؤلفاته .
( 5 ) في م : الجلالي .
( 6 ) في ت : يديه .
( 7 ) في الأصل د : فاني .
( 8 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 54 ) .
( 9 ) في : م ، ت : من حاله من أول .
( 10 ) في س زيادة : رضي اللّه عنه .
( 11 ) الجملة الدعائية ساقطة في : ت .