بالقراءة على المحيوي الأبّار « 1 » ، والجلال النصيبي « 2 » وغيرهما من علماء حلب .
وحظي بالرواية بالسند العالي من قبل شيخنا التقيّ أبي بكر الحيشيّ « 3 » ، الحلبي ، وغيره . وارتحل في طلب العلم والحديث ، فحج ، وجاور بمكة مرات ، وحرص فيها على التحصيل ، والأخذ عن « 4 » كل حقير وجليل من الرجال والنساء ، وكذا « 5 » أخذ عن بعض أهل المدينة الشريفة ، وبيت المقدس ، ودمشق ، وحمص ، والقابون الفوقانيّ « 6 » ، وصفد « 7 » ، وبلبيس « 8 » ، وظاهر « 9 » أنبابة ، حسب ما ذكره في فهرسته « 10 » الصغير الذي سماه :
( تحفة الثقات بأسانيد ما لعمر الشماع من المسموعات ) « 11 » .
وصاحب بمكة الشيخ الزاهد العارف باللّه تعالى سيدي محمد بن عراق « 12 » ، حتى كان يهدي للشيخ هدايا ، والشيخ ببلدته حلب . ذكر شيخنا في كتابه : ( عيون الأخبار ) « 13 » أنه أهدى إليه عباءة كان يلبسها « 14 » وعراقية وشيئا من ماء زمزم .
هامش
( 1 ) انظر الترجمة ( 263 ) .
( 2 ) انظر الترجمة ( 461 ) .
( 3 ) انظر الترجمة ( 104 ) .
( 4 ) في س : من .
( 5 ) في س : وكذلك .
( 6 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 70 ) .
( 7 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 446 ) .
( 8 ) بلدة في شمالي القاهرة . كانت مركزا حربيا في أيام الصليبيين والأيوبيين .
انظر : « المنجد في العلوم والآداب : 82 » .
( 9 ) ساقطة في : م ، ت . وأنبابة : قرية من بحري جيزة مصر على شاطئ النيل . انظر : « الضوء اللامع 11 / 185 » .
( 10 ) في ت : فهرست العصير .
( 11 ) لم يذكره الكشف أو الايضاح .
( 12 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 86 ) .
( 13 ) سبق التعريف به في حاشية ص ( 65 ) .
( 14 ) « كان يلبسها » ساقطة في : م ، ت .