تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1015

مساهمون:

ص١٠١٥
اجعلني في صدرك ، أو في قلبك . فقال له سيدنا عمر « 1 » - رضي اللّه عنه - : يا زكريا أنت عين الوجود . ثم ذكر أنه استيقظ ، وهو يجد لذة هذه الكلمة . قال شيخنا : ثم ذكر لي أيضا أنه اختصم شخصان من أمراء الدولة في الشيخ شرف الدين عمر بن الفارض « 2 » ، صاحب الديوان المشهور « 3 » . فقال أحدهما : هذا وليّ اللّه تعالى . وقال الآخر : هو كافر . وأن القائل بكفره كتب صورة سؤال في كفره « 4 » ، وطلب مني الكتابة [ عليه ] « 5 » فامتنعت من ذلك ، واعتذرت بأن القول بكفر مسلم فيه خطر . قال : فلما سمع القائل بولايته بذلك ، طمع في الكتابة بولايته ، فكتب صورة سؤال ، يطلب الكتابة بولايته ، فامتنعت أيضا ، واعتذرت بأن الجزم بولاية من لا تتحقق ولايته فيه خطر أيضا ، فلم يقنع به « 6 » ؛ بل طلب الكتابة ، وترك السؤال عندي ، فذهبت بعد صلاة الجمعة إلى الجامع الأزهر « 7 » لزيارة شخص كنت أعتقده لأستشيره في الكتابة بالولاية .
هامش
( 1 ) في م : محمد صلّى اللّه عليه وسلم . ( 2 ) « شرف الدين » ساقطة في م ، ت . وفي س زيادة : رضي اللّه عنه ، وانظر التعريف بابن الفارض فيما سبق حاشية ص ( 914 ) . ( 3 ) انظر : « الكشف 1 / 767 » . ( 4 ) « في كفره » ساقطة في : ت . ( 5 ) التكملة من : ت . ( 6 ) ساقطة في : س . ( 7 ) في القاهرة : بناه جوهر الصقلي قائد المعز لدين اللّه ( 359 ه - 970 م ) وأقيمت فيه أول صلاة جمعة ( 361 ه - 972 م ) كان وقت إنشائه مكونا من ثلاثة إيوانات حول الصحن أكبرها إيوان القبلة الذي يتكون من خمسة أروقة ، ويقطع الإيوان الرئيسي « مجاز » مرتفع عمودي على القبلة ، وقد تتابعت عليه الزيادات ، وكان أهمها ما تم في عهد المماليك . انظر : « القاموس الاسلامي 1 / 79 » و « الموسوعة العربية الميسرة / 598 » .