تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1017

مساهمون:

ص١٠١٧
استبق للخير « 1 » تغنم « 2 » * وارحم الخلق لترحم « 3 » قد روينا في حديث * مسند ليس « 4 » يكتّم إنما ربّ البرايا * لأولي الرحمة يرحم نجل شماع رواه * وروينا عنه فافهم من طريق عن فريق * سلسلوه فتقدّم
وبالجملة فقد أكثر من الشيوخ والأخذ عمن دبّ ودرج ، حتى استجيز لأهل مكة ، فكتب لهم سنة ثلاث وثلاثين [ وتسع مائة ] « 5 » إجازة منطوية على استدعاء سطره الشيخ جار اللّه وضمنها أن شيوخه بالسماع والإجازة الخاصة قد زادوا على المائتين . وأن شيوخه بالإجازة العامة مع الأولين ثلاث مائة مع قبول الزيادة عليها . وكان لا يخلّ « 6 » بالرواية والإسماع إذا حضر إليه جماعة ، ويكتب طبقتهم عنده ، مثبتا ما سمعوه عليه ، وأجاز لهم إياه . وقد نظم ونثر ، وألّف واختصر . فمن أول ما ألفه ونظمه : تخميس منظومة السهيليّ « 7 » التي مطلعها :
يا من يرى ما في الضمير ويسمع * أنت المعدّ لكل ما يتوقّع
وسماه : ( باللمعة النورانية في تخميس السهيلية ) « 8 » . وأكثر من التبرع بنسخ منه بخطه لأصحابه وبالإجازة به لصفاء خاطره . وتناوله ذات يوم « 9 » سيدي علوان ، وقرأ صدره ، فتبسم ، ثم
هامش
( 1 ) في م : الخبر . ( 2 ) في ت : لتغنم . ( 3 ) في م : ترحم . ( 4 ) في ت : كيس . ( 5 ) التكملة من : ت . ( 6 ) كذا في د ، وفي م ، ت ، س : لا يبخل . ( 7 ) انظر التعريف بالمنظومة ومؤلفها فيما سبق حاشية الصفحة ( 82 ) . ( 8 ) « الكشف : 2 / 1566 » . ( 9 ) في م ، ت : وتناوله يوما .