وأنشدني ذات ليلة مسمّطا قصيدة مطلعها قوله :
رعى اللّه ليلة وصل خلت * خلوت بها وضجيعي القمر
صفت عن رقيب وعن عاذل « 1 » * فلم تك « 2 » إلّا كلمح البصر
وقد قصرت بعد طول النوى * وما قصّرت مع « 3 » ذاك القصر
فأنشدته على الفور مضمنا « 4 » :
بترحالكم أخطأتنا المنى * وفاتت مذاكرتي والسّمر
وعدّت مجالس أنسي بكم * فلم تك « 5 » إلّا كلمح البصر
وكان ذلك منا لتحقق أنه يوادعنا تلك الليلة فإنها كانت ليلة وداع ثم أودعناه .
ومما كنت نظمته له هذا « 6 » المعنى في اسم : عسيلي « 7 » :
عين العيون لها سيح ألّم بها « 8 » * وما له آخر فاجبر ولي فصل
341 « * » عمر بن أحمد بن علي بن محمود .
الشيخ الإمام أبو حفص ، زين الدين الشماع « 9 » الحلبيّ ، الشافعيّ ، الفقيه ، الأثريّ ، الأخباريّ ، الصوفيّ ، المشهور بالشيخ زين الدين الشماع .
ولد حسب ما وجدته بخطه سنة ثمانين وثمان مائة ظنا . وعني « 10 »
هامش
( 1 ) في الأصل د : عاذلي ، والتصحيح من : م ، س .
( 2 ) في الأصل د ، م : فلم تكن إلا ، والتصحيح من : س .
( 3 ) في م ، ت : مع ذلك .
( 4 ) في ت زيادة : هذه الأبيات .
( 5 ) في م : تكن .
( 6 ) في س : في المعنى هذا المعمى .
( 7 ) في ت زيادة : فقلت .
( 8 ) في س : عين لها سيح ألم بها .
( * ) ( حوالي 880 - 936 ه ) - ( 1475 - 1529 م )
( 9 ) من هنا إلى آخر عبارة : « المشهور بالشيخ . . الشماع » ساقط في : س .
( 10 ) في الأصل د : وعين بالقراء . والتصحيح من : م ، ت ، س .