/ العربية ، متحاش عن المنكرات ، حسن المعاشرة ، كثير السكينة ، حج ووالده بحلب وعاد .
وفي سنة إحدى وأربعين « 1 » [ وتسع مائة ] « 2 » ألفت باسمه الحاشية المسماة : ( بالنقد الجلي على ابن السيد علي ) « 3 » . وهي التي وضعها على حاشيته التي وضعها على ( شرح ديباجة المصباح ) وضمنها من كل فن ما دل على مهارته فيه . إلا أنه بقي عليه فيها مؤاخذات ، نبهت عليها في حاشيتي هذه منشدا في ديباجتها في شأنه قول المتنبيّ « 4 » في شأن سيف الدولة « 5 » عليّ بن حمدان - صاحب حلب - :
من طلب المجد فليكن كعلي « 6 » م يهب الألف وهو يبتسم مبينا في أثنائها فوائد كثيرة منها :
بيان أن في هذا البيت - وهو مما تعرض للكلام عليه الشارح المذكور - احتمالين من جهة العروض :
هامش
( 1 ) في س : وعاد سنة إحدى وأربعين .
( 2 ) التكملة من : ت .
( 3 ) في م : العقد الجلي على ابن السيد علي ، وفي الكشف 2 / 1708 : « النقد الجلي على شرح ابن السيد علي » وفي هدية العارفين : 2 / 248 : « الفتح الجلي على شرح المصباح لسيدي علي » .
( 4 ) أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي ، أبو الطيب :
( 303 - 354 ه ) - ( 915 - 965 م ) . الشاعر الحكيم . الاعلام 1 / 110
( 5 ) هو علي بن عبد اللّه بن حمدان التغلبي الربعي أبو الحسن ( 303 - 356 ه ) - ( 915 - 967 م ) - الأمير - صاحب المتنبي وممدوحه ولد في ميافارقين - بديار بكر - وملك واسطا وما جاورها ومال إلى الشام فامتلك دمشق وعاد إلى حلب فملكها سنة 333 ه وتوفي فيها ودفن في ميافارقين . انظر : « الأعلام 5 / 118 » .
( 6 ) في الأصل د : لعلي . والتصحيح من : م ، ت ، س وانظر ديوان المتنبي ، تحقيق عزام : 86 .