الطائفة ! هذا الرجل جزاؤه أن يضرب ويشهر « 1 » ويهان حق الإهانة . ثم نفر من عنده القاضيان ، فتوجها إلى قاضي الشافعية العز ابن الحسفاوي « 2 » وعرفاه بما جرى ، فأمرهما بالامتناع من الحكم فامتنعا هما وقاضي « 3 » المالكية عنه « 4 » . وأرسل هو إلى مكاتب العدول بحلب يأمرهم بالكف عن الجلوس بها ، ففعلوا إلى أن سعى الفخر عثمان الكرديّ « 5 » في الصلح بين القضاة وحاجب الحجاب ، وكان كرديا ، لا جركسيا ، فامتنع الشافعيّ وصمم على ضرب الكيخيا ، وإشهاره في شوارع حلب ، إلى أن وقع الصلح بدار العدل بحضرة القضاة إلا الشافعيّ ، فإنه تكرر الإرسال وراءه ، فلم يحضر .
وإنما أرسل نائبه اهتماما منه لشأن الشريعة وقضاتها .
وكان القاضي علاء الدين مزّاحا ، خفيف الروح ، فارسا ، له دربة حسنة في حلبة السباق .
توفي بمنزل عمي الكمال الشافعي « 6 » بعد سنة تسع مائة « 7 » .
335 « * » عليّ بن محمد بن عثمان بن إسماعيل « 8 » .
الشيخ علاء الدين ابن قاضي القضاة شمس الدين ، البابيّ « 9 » محتدا « 10 » الحلبيّ مولدا ، الحنبليّ ، المعروف بابن الدغيم .
هامش
( 1 ) ساقطة في : م .
( 2 ) انظر الترجمة ( 401 ) .
( 3 ) في د ، با : فامتنعوا هم ، وفي س : فامتنعوا وقاضي ، والتصحيح من : ت ،
( 4 ) ساقطة في : با .
( 5 ) انظر الترجمة ( 291 ) .
( 6 ) انظر الترجمة : ( 509 )
( 7 ) في س زيادة : رحمه اللّه تعالى .
( * ) ( 000 - 948 ه ) - ( 000 - 1541 م ) .
( 8 ) في م ، ت : إسماعيل ابن الشيخ علاء الدين .
( 9 ) نسبة إلى الباب ، انظر التعريف بها فيما سبق في حاشية الصفحة ( 368 ) .
( 10 ) ساقطة في : س .