ولي تدريس الحنابلة بالجامع الأمويّ بحلب . وكان هينا لينا ، صبورا على الأذى ، مزوحا ، لا يرى « 1 » حمل الهم والغم شيئا مذكورا .
توفي يوم الجمعة ثاني عشر رمضان سنة ثمان وأربعين [ وتسع مائة ] « 2 » ودفن بجوار مقابر الصالحين « 3 » بوصية منه . وكان آخر حنبلي بقي بمدينة حلب من أهلها .
336 « * » عليّ بن عبد اللّطيف بن قطب بن عبد اللّه بن محمد بن محمد بن أحمد الشهير بأميركا الحسني « 4 » القزوينيّ ، الشافعيّ ، المعروف بالقاضي علي « 5 » .
ولي قضاء قزوين « 6 » ثم تركه « 7 » . وكان من بيت علم وقضاء ، وكانت له بها كتابة على الفتوى .
قدم حلب ومعه ولد له فاضل . درس بجامع حلب « 8 » برهة من الزمان ، ثم نزل به الطاعون ، فاضطرب في مرضه جدا ، وقام من فراشه ولا شعور له فطرح نفسه على رخامة ، فحصلت له شجاج في رأسه ،
هامش
( 1 ) في س : لا يرى من حمل الهم .
( 2 ) التكملة من : ت .
( 3 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 33 ) .
( * ) ( 000 - 949 ه ) - ( 000 - 1542 م ) .
( 4 ) في س ، و « الكواكب السائرة 2 / 205 » الشهير بأبدكا الحسيني وفي م ، ت : بأمير الحسني .
( 5 ) في س : بقاضي علي .
( 6 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 274 ) .
( 7 ) « ثم تركه » : ساقطة في : م ، ت .
( 8 ) في الأصل د : ومعه ولد له ، فاضل درس بحلب ، وفي م : ولد له فاحتفل يدرس بجامع حلب . والتصحيح من : ت ، س .