وجراحات مهمولة « 1 » في وجهه . ثم انتقل « 2 » إلى رحمة اللّه تعالى ، فوقف أبوه على غسله صابرا محتسبا ، لا يبكي « 3 » أصلا ، ثم دفن بالسّنيبلة « 4 » .
ثم توجه أبوه إلى الحجاز فحج ولقي بدمشق الشيخ تقيّ الدين القاريّ « 5 » ، الشافعيّ ، فأخذ عنه شيئا من الحديث وأجاز له . ثم عاد إلى حلب سنة أربعين [ وتسع مائة ] « 6 » ، فاستجزناه فأجاز لنا ، وعرض علينا محاسن كتبه ، ومن جملتها كتاب بخط الإمام الرافعيّ « 7 » أحد أتباع [ الإمام ] « 8 » الشافعيّ فتبركنا به . توفي ببلدته - كما قيل « 9 » - سنة تسع وأربعين [ وتسع مائة ] « 10 » .
337 « * » عليّ جلبي « 11 » بن عبد العزيز بن زين العابدين ، الرّوميّ ، ولد قاضي حلب - الماضي ذكره - « 12 » .
صحبناه وهو بها مع أبيه ، فإذا هو فاضل ، فصيح العبارة باللغة
هامش
( 1 ) في س : « شجاج مهولة » فقط .
( 2 ) في م زيادة : بالوفاة .
( 3 ) في س زيادة : أبدا .
( 4 ) سبق التعريف بها في حاشية ص ( 922 ) .
( 5 ) انظر التعريف به فيما سبق حاشية الصفحة ( 955 ) .
( 6 ) التكملة عن : ت .
( 7 ) « الامام » ساقطة في : س . وانظر التعريف به فيما سبق حاشية ص ( 203 ) .
( 8 ) ساقطة في الأصل : د .
( 9 ) « كما قيل » ساقطة في : م .
( 10 ) التكملة عن : ت .
( * ) ( 000 - 981 ه ) - ( 000 - 1573 م ) .
انظر ترجمته في : « العقد المنظوم 2 / 417 » .
( 11 ) في الأصل د : حلبي ، وفي م : غير مقروءة . وما أثبتناه من : با ، ت ، س .
( 12 ) انظر الترجمة : ( 259 )